مناشدة رئيس الأركـــــــــــان
نائب وزير الدفاع للجمهورية الجزائرية الديمقراطية
الشعبية
في أعقاب تحركات الجماهير الشعبية ، و إقالة رئيس
الجمهورية الجزائرية ، السيد عبد العزيز بوتفليقة ، في فبراير 2019 ، أصبحتم سيدي
رئيس الأركان الحارس الأمين للنظام الذي حكم
الجزائر منذ فجر الاستقلال.
اليوم، وبعد 47 عامًا، انهار النظام منخر من داخله’ فأصبحتم و ألأربعين
مليون جزائري ورثة سواسية لتركت هيكل كاريكاتوري للدولة. و حيث إن مسؤولية الوضعية
الحالية يتحملها الجميع فمن هذا الباب استسمحكم و أقدم أدناه قراءتي للأحداث. سيتذكرنا
التاريخ بما يلي:
· ان 10 يوليو 2019 كان التاريخ الفعلي الذي انهار فيه أول
نظام ديمقراطي جزائري بعد أكثر من 47 عامًا من الاستقلال المزيف دون أن يحقق أهداف
أبنائه في العيش الكريم ألحر. لقد تم تكميم تم تخدير المواطنين لما يقارب من نصف
قرن.
· تبن عمليا إن الشعار المرفوع "الحكم
من الشعب والي الشعب" ما هو إلا خدعة واحتيال.
· ذلك أن النظام المبني على قوة السلاح يحمل اضمحلاله في
أحشاه تماما مثل التفاحة المسوسة.
· تبين كذلك أن
أولائك الذين قادوه من أبنائه (الثوريين؟) هم الذين بسطوا أيديهم على البلاد
وثرواته كغنيمة حرب خالصة لأنفسهم ولذويهم.
· وان المجاهد الحقيقي و المثقف قد ابعد وهضمت حقوقه منذ زمان.
الحراك الشعبية
إن الحراك الشعبي هو في الواقع استجابة إنسانية فطرية جيدة
وصحية تأتي من عمق كل واحد منا وتغزونا جميعًا، عندما يشعر الجنس البشري بخطر
الموت المحدق.
ان الحراك السلمي يتزامن مع الاضطرابات البشرية المماثلة في مجتمعات عديدة
من العالم ، والتي تطالب السلطات المتحجرة القائمة عليها بترشيد الأنظمة ونقلها
إلى الأجيال الشابة من الرجال والنساء ،
في ظل عدالة مستقلة.
إن الشباب الجزائري يردد منذ 22 فبراير ما معناه :
يا
حكام لقد مضي وقت العتــــــــــــــاب وطويناه كما يطوي الكتاب
نحن أبنائكم في اكتمال الحرية سرنا والي استقلال الفكر نهضنا
لم يكن يصغي لنا لما نطــــــــــــــــقنا فاتخذنا رنات المسيرات وزنا
وعزفــــــــــنا سلمية الحراك لحنا وعقدنا العزم أن تحي الجزائر
فاشدوا ................... فاشدوا .............. فاشدوا.....................
اليوم 10 يوليو أول يوم يعيش فيه
الوطن خارج أي نظام شرعي إلا شرعية حق الجيران.
فليسعى الجميع إلي إنشاء دولة مدنية حديثة قبل فوات الأوان.
انتداب لجنة ذاتية سبعة زايد سبعة من سلك القضاء الجزائري تراعى في تكوينها
الشروط التالية
أكبرهم واخبرهم لا ينتخبون (لخمس سنوات).
• 7 قضاة من كبار السن وأقدمهم خبرة في القانون المدني" (امرأتان و 5
رجال).
• 7 قضاة من كبار السن وأقدمهم خبرة
في القانون العسكري" (امرأتان و 5 رجال).
تتكفل هذه اللجنة في مدة أقصاها ثلاثون يومًا بتقديم للاستفتاء الشعبي:
· مشروع متكامل الأركان ومحدد المراحل (من ألف إلي ياء) لإنشاء
دولة مدنية حديثة - معتمدة علي العلم - بقضاء مستقل - على أساس حقوق الإنسان(
ثلاثون مادة) المعترف بها دوليا في"الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"
الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948.
· مشروع سلام الشجعان (لحقن الدماء) قبل الانتخابات
الرئاسية للسماح لجميع للجزائريين أين ما
كانوا ومهما عملوا بالمشاركة في الاستفتاء والعيش سلميا في النظام الجديد.
طوال المدة هذه يتعين علي:
الجيش الوطني الشعبي
· يتعهد الجيش الوطني الشعبي (ككيان خاص) بكل أركانه
الفعالة والتي تعمل تحت الراية الوطنية والقسم المهني بتامين حياة أعضاء اللجنة و المواطنين
و تامين البلاد والحفاظ على وحدته والقبول بنتائج الاستفتاء الشعبي.
· مواصلة محاصرة الفساد أين ما كان وتنظيف الإدارة
والاقتصاد من الرشوة.
· رد الاعتبار وممتلكات وحقوق المجاهدين والمنبوذين و المنسيين
(المدنيين منهم والعسكريين).
الحراك الشعبي(سلمية – سلمية)
العودة إلى العمل الجدي والمهني السلمي (نظف قدام دارك يسجى لك) لمن تخلف
عنه ومواصلة توعية المواطن بمكارم الأخلاق الفطرية التي تجمعه و الإنسانية و التي
كانت الدافع في خرجاته العظيمة.
" فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس
عليها لا تبديل لخلق الله ذالك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. "-"
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم
يرجعون * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كان أكثرهم
مشركين * فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ
يصدعون" (سورة الروم.).
المهندس المعماري - ابن يامي
إبراهيم. * تجربة حياة من 1954 إلى يومنا هذا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire